عندما يكون الصوت وحده كافيًا

في لحظات الأزمات، لا يبحث العقل البشري عن المنطق، بل عن شعورٍ بالأمان.

في هذه الأيام التي تعصف فيها الحروب بمنطقة الشرق الأوسط، ويعيش الكثيرون في قلق دائم على أحبّائهم، فإن سماع صوت مألوف – صوت كان يوماً ما مقروناً بالطمأنينة – يمكن أن يكون مثل نور صغير يبدّد الظلام ولو مؤقتاً.

أظهرت الدراسات العصبية أن الصوت المألوف، حتى لو لم يحمل أي محتوى محدد، يمكن أن يُخفّض معدل ضربات القلب، ويُوازن هرمونات التوتر، ويُهدّئ أجزاء الدماغ المرتبطة بالشعور بالخطر.

هذا يعني أن الصوت الآمن هو رسالة بحد ذاته –
ليس للعقل المنطقي، بل للعقل العاطفي؛
ذلك الجزء فينا الذي يقرّر إن كنّا سننهار أم نصمد.

🫱🏻
إن كان هناك من يهدّئك صوتُه، فاتصل به.
وإن كان هناك من يطمئن لصوتك، فامنحه صوتك بكل محبة.

في زمنٍ تباعدت فيه المسافات، قد يكون الصوت هو الجسر الوحيد نحو الأمل والصحة النفسية.

مركز مولتي إيكوت في مونتريال معكم.